بالرغم من فوز الفريق بكأس الرابطة عاد بعد أيام ليسقط في الأنفيلد ب 3 أهداف دون رد مع الرأفة من رجال كلوب .
فما الذي أدى إلى تراجع السيتي بشكل غير معقول ؟
الإعلان عن التعاقد مع جوارديولا .
قامت إدارة الفريق السماوي بالإعلان عن التعاقد مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا في مرحلة مهمة من الموسم .
هذا الإعلان نتج عنه أثر سلبي على لاعبي الفريق و على الطاقم التدريبي .
هذا ما جعل بيليغريني غير قادر على تقديم أية إضافة أو تغيير ، فالضغوط مسيطرة عليه من كل النواحي ، فهو راحل عن الفريق حتى لو حقق دوري الأبطال ، و قد نتج عن ذلك غياب الدافع و الحافز بالنسبة لأهم شخص في الفريق .
و بالتالي فالفريق لا يتغير على المستوى الفني و التكتيكي ، حتى المستوى النفسي للفريق سيئ فمن يحفز اللاعبين إن كان المدير الفني يحتاج للتحفيز .
يعتبر بيب جوارديولا من المدربين الذين يغيرون بطريقة كبيرة ، فهو يجلب اللاعبين الذين يوافقون فلسفته الكروية و يتخلى عن لاعبين لا يتوافقون معه مهما كانت نجوميتهم و أسماءهم ، فهو تخلى عن رونالدينهو و ديكو و زلاتان و يايا توريه و كروس و شفاينشتيغر ، هذا ما يشكل خوف بالنسبة لبعض اللاعبين فهم راحلون مع نهاية الموسم لأنهم لا يتوافقون مع فلسفة بيب الإستحواذية ، لذلك نرى يايا توريه يتمشى داخل أرضية الملعب فهو راحل عن الفريق مع نهاية الموسم ، فهو يلعب فقط لأجل إسمه و مكانته التجارية و بالتالي لا نجد أي نوع من التضحية في أدائه من أجل الفريق ، و كذلك الحال بالنسبة للعديد من اللاعبين داخل الفريق .
الإصابات في غير وقتها
بعد البداية الممتازة للفريق جاءت إصابة قائد الفريق كومباني ، و هو ما جعل دفاع الفريق سيئا و غير منسجما ، نتيجة عدم لعب أوتامندي و مانجالا مع بعضهما بالإضافة إلى سوء ديميكيليس ، فالفريق افتقد إلى الخبرة في خط دفاعه و عدم عودة يايا توريه للمساندة الدفاعية جعلت دفاع الفريق في حال يرثى لها و هذا ما أدى إلى خسارة الفريق نقاط مهمة في الدوري .
كذلك إصابة كون أجويرو جعلت عامل الحسم غائب في الفريق نتيجة عدم انسجام الوافد الجديد ستيرلينغ بشكل كلي بالإضافة إلى رعونته في بعض الأحيان ، كذلك عدم قدرة البديل بوني على الأداء بشكل جيد .
بالإضافة إلى ذلك إصابة دافيد سيلفا و هو ما جعل الفريق يعتمد بشكل كلي على كيفن دي بروين في صناعة اللعب و بالتالي عند إصابة البلجيكي أصبح الفارق عاجزا على خلق الفرص ، إضافة إلى ذلك لا يزال بيليغريني مكتوف الأيدي لا يغير شيئا في فريقه .
كل هذه العوامل جعلت السيتي فريقا عاديا بإمكانه خسارة المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال ، و لذلك وجب تدخل الإدارة لتحفيز المدرب و اللاعبين و طمأنتهم على مستقبلهم ، و إلا فمن الممكن أن نرى موسما كارثيا للسيتزنس لا ينجحون للتأهل فيه إلى دوري
الأبطال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق