الاثنين، 7 مارس 2016

5 عوامل تجعل ريال مدريد مطالباً بالقتال والحذر من روما

رونالدو بين فكي كماشة روما
رونالدو بين فكي كماشة روما
نستطيع القول أن ريال مدريد دخل منطقة الراحة النفسية في دور 16 من دوري أبطال أوروبا بعد تفوقه بهدين دون رد على منافسه روما في الأوليمبيكو، الجميع في عالم كرة القدم يعلم بأن مهمة الجيالوروسي أصبحت صعبة جداً للعبور إلى ربع نهائي دوري الأبطال كون لقاء العودة غداً سيقام في سانتياجو برنابيو.
لكن، وعلى الرغم من ذلك، يبقى ريال مدريد مطالباً باستحضار أقصى درجات التركيز والعمل البدني والانضباط التكتيكي على أرض الملعب ضد روما، الريال يجب أن يقاتل كفريق ويعمل على تحقيق الانتصار مجدداً حتى لا يصفع بمفاجأة مدوية، عوامل عديدة تجعل الريال مطالباً بالقتال ضد روما وسأذكر أبرزها:-
1- روما يحقق سلسلة انتصارات متتالية. أحوال رجال الأوليمبيكو تغيرت وتبدلت في الأسابيع الأخيرة، المدرب سباليتي منذ قدومه يعمل على تحسين أداء الفريق محققاً 7 انتصارات في آخر 7 جولات من الدوري الايطالي. الهزيمة الوحيدة التي تلقاها الفريق منذ 24 يناير كانت ضد ريال مدريد.
هذه النتائج تعني أن الجيالوروسي في حالة معنوية وفنية ممتازة وقادر على تحقيق المفاجأة إن لم يكن لاعبو الريال بكامل تركيزهم وفي أفضل أحوالهم الفنية، وأشدد على ذلك، في كامل تركيزهم وأفضل أحوالهم الفنية.
الشعراوي وصلاح .. ثنائي التميز والمهارة في روما
الشعراوي وصلاح .. ثنائي التميز والمهارة في روما
2- الجيالوروسي قاتل ومميز في استغلال المساحات، يملك سلاح السرعة والمهارة وهو أهم الأسلحة التي تعذب دفاع ريال مدريد. ربما يقول البعض بأن هذه الأسلحة تم تعطيلها في مواجهة الذهاب، كلام صحيح ولا غبار عليه لكن حينما عطل الريال مفاتيح لعب روما فإنه قدم أفضل مباراة له في الموسم من الناحية الدفاعية (إلى جانب مواجهة سان جيرمان) وهذا المطلوب تقديمه مجدداً.
المساحة الشاغرة بين خط الدفاع وخط الوسط تم اغلاقها عبر تركيز مثالي من جميع اللاعبين، كل شخص أدى دوره لسد الثغرات ومنع روما من شن الهجمات المرتدة واستغلال المساحات، الريال عمل كفريق دفاعياً رغم أنه قدم مباراة هجومية، ويجب توافر ذلك مرة أخرى إن أراد تجنب المفاجآت.
3- روما أصبح فريق مقاتل أيضاً! الجيالوروسي في عهد سباليتي اكتسب روح القتال والعمل على أرض الملعب، حتى صلاح والشعراوي نشاهدهم يقاتلون من أجل الفريق بل ويقدمون أداء دفاعي، هذه الروح كانت سبب هزيمة ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو مدريد قبل أيام حيث ظهر الريال بمعنويات سلبية في الوقت الذي ظهر فيه الروخي بلانكوس بمعنويات إيجابية ورغبة بالقتال، لذلك حقق أتلتيكو الانتصار رغم أنه لم يقدم مباراة فنية جيدة. الريال يجب أن لا يسمح لروما باكتساب الثقة في البرنابيو جراء الحماس.
 4- الأفراد في قمة عطائهم. بعيداً عن العمل الجماعي، الروح، المعنويات المرتفعة، الأداء التكتيكي المتطور، يبرز أبر هام في روما يتعلق بأن أفراده يعيشون حالة غير مسبوقة من الارتفاع المطرد في المستوى. صلاح يقدم أفضل مستوياته منذ الرحيل عن بازل، الشعراوي استعاد الثقة وعاد لتسجيل الأهداف بغزارة، حتى دجيكو وبيروتي كان لهم نصيب من التألق وتسجيل الأهداف على عكس بداية الموسم. حينما تواجه أفراد في قمة مستواهم فيجب رفع أقصى درجات التأهب والحذر.
5- ذكريات هزيمة شالكه .. ريال مدريد يصبح لقمة سائغة حينما يتراخى. حقيقة لا مناص منها، الريال إن لم يقدم أفضل ما لديه لا يحقق الانتصارات، هذا ما اعتدناه من ريال بينيتيز وريال زيدان وحتى ريال أنشيلوتي! كما أن الهزيمة أمام شالكه في سانتياجو برنابيو الموسم الماضي بعد الفوز بنتيجة 2-0 في معقل الفريق الألماني كادت أن تقصي الريال من المسابقة، وكما يقال في بلاد الشام “مش كل مرة بتسلم الجرة”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق